من هي دمشق ؟
دمشق هي: ذلك الشتاء , المُحمل بالخير من السماء, من ثلج و مطر ليغسل به
الأرض و النفوس, و يروي عطش النبات و العباد.
الأرض و النفوس, و يروي عطش النبات و العباد.
أظن أن مطر دمشق لا يُشبه مطر أي
مدينة أخرى و لو أننا في أحيان كثيرة نقول بأننا لا نستحقه, بس الله كريم. وبينما
أنت سائر مبتسم, تأتي سيارة مسرعة فتبلل ثيابك بمياه الأرض , و بلحظة تحاول أن تغضب, لكن من فرط السعادة بتلك اللحظة, تكون أكبر من الموقف فتعود للابتسام
مدينة أخرى و لو أننا في أحيان كثيرة نقول بأننا لا نستحقه, بس الله كريم. وبينما
أنت سائر مبتسم, تأتي سيارة مسرعة فتبلل ثيابك بمياه الأرض , و بلحظة تحاول أن تغضب, لكن من فرط السعادة بتلك اللحظة, تكون أكبر من الموقف فتعود للابتسام
أما ليالي دمشق الشتوية فهي لوحدها لوحة فترى ركناً آخر لأصدقاء جلسوا
يلعبون" التريكس أو الطرنيب" في مقهى من مقاهي الشام و انقسموا لفريقين و أصوات
ضحكاتهم و اتهاماتهم بالغش لبعضهم البعض تتناثر في المكان
يلعبون" التريكس أو الطرنيب" في مقهى من مقاهي الشام و انقسموا لفريقين و أصوات
ضحكاتهم و اتهاماتهم بالغش لبعضهم البعض تتناثر في المكان
و عندما يغمرنا الله بكرمه, تكتسي دمشق بالثوب الابيض الثلجي, و هنا لك أن
تتخيل إذا خرجت من بيتك, ما الذي سيجري لك, حيث ستتعرض و أنت ماشي بأمان
الله بكرات الثلج تنهمر عليك من حيث تدري و من حيث لا تدري, و حينها لن تجد
سبيلاً أمامك إلا أن تسرق كمشة ثلج من سطح أقرب سيارة, و ترمي بها من
تقابله ..متخلياً عن وقارك ووزانك و تضحك كما الكل يضحك
تتخيل إذا خرجت من بيتك, ما الذي سيجري لك, حيث ستتعرض و أنت ماشي بأمان
الله بكرات الثلج تنهمر عليك من حيث تدري و من حيث لا تدري, و حينها لن تجد
سبيلاً أمامك إلا أن تسرق كمشة ثلج من سطح أقرب سيارة, و ترمي بها من
تقابله ..متخلياً عن وقارك ووزانك و تضحك كما الكل يضحك
دمشق هي: ذلك النهر الجبار "بردى" الذي يُصر على التمسك بالحياة مستمداً
قوته من ماضيه المجيد رغم قسوة الزمن عليه.. و هو لو استطاع أن يرتوي من حبنا لفاض
بالخير و ضج بالحياة
قوته من ماضيه المجيد رغم قسوة الزمن عليه.. و هو لو استطاع أن يرتوي من حبنا لفاض
بالخير و ضج بالحياة
دمشق هي "قاسيون" ذلك الجبل الآسر والذي يمنحك صورة ما إن تراها عيناك حتى
يطبعها عقلك و يخفق لروعتها قلبك،فما بالك إن تذكرتها وانت تعلم أنك محروم
منها
يطبعها عقلك و يخفق لروعتها قلبك،فما بالك إن تذكرتها وانت تعلم أنك محروم
منها
دمشق هي عجئة طريق بيروت ووادي بردى في أيام الجمعة...هي "بلودان" و "مورا
و أبو زاد" بضجيج الناس و الأولاد..هي "بقين" و "مضايا" و "الزبداني
دمشق هي: سوق الحميدية الذي يحرّض لديك نزعة لشراء أشياء لاتحتاجها وذلك
لتنوع المعروض وكثرته ..
دمشق هي القباقبية وقهوة النوفرة, والبزورية
دمشق هي سوق الخياطين و سوق تفضلي يا خانم والمسكيَة و قلعة دمشق و تمثال
صلاح الدين و ضريحه
دمشق هي حي الميدان المحافظ على تقاليد اهله و الممانع لكل تغيير و تشويه في للاخلاق و الاصول و المبادئ,,الحي المشهور بالابضايات و الاكلات الشعبية.
دمشق هي: شوارع باب توما و القصاع والغساني التي تصبح لوحات فنية في أعياد
الميلاد. فكما الناس تكون سعيدة ترى الشرفات جميعها سعيدة و تنطق نوراً من
الزينة و الاضاءة التي يتفنن كل بيت في وضعها
الميلاد. فكما الناس تكون سعيدة ترى الشرفات جميعها سعيدة و تنطق نوراً من
الزينة و الاضاءة التي يتفنن كل بيت في وضعها
دمشق هي: رمضان و مدفع الافطار و الامساك و المسَحر. و بائعي المعروك و
الناعم و العرقسوس, هي المدينة الخالية تماماً من الناس في لحظة قول: "الله أكبر
الناعم و العرقسوس, هي المدينة الخالية تماماً من الناس في لحظة قول: "الله أكبر
دمشق هي مئذنة "سيدي بلال" و صلاة التراويح و "التهجد و ليلة القدر في جامع
بدر" ... هي "جلسة الصفا في جامع الإيمان دبر كل صلاة فجر وحتى طلوع الشمس"
ويوم الوقفة و زكاة الفطر و تكبيرات العيد, و زحمة الوقوف على الدور عند
سميراميس,ونبيل نفيسة لتحظى "بالمعمول" و "الكول وشكور" و "المبرومة " و
كلمة كل سنة و انت سالم" التي تقولها و تسمعها كثيرا
بدر" ... هي "جلسة الصفا في جامع الإيمان دبر كل صلاة فجر وحتى طلوع الشمس"
ويوم الوقفة و زكاة الفطر و تكبيرات العيد, و زحمة الوقوف على الدور عند
سميراميس,ونبيل نفيسة لتحظى "بالمعمول" و "الكول وشكور" و "المبرومة " و
كلمة كل سنة و انت سالم" التي تقولها و تسمعها كثيرا
دمشق هي: يوم الثلاثاء الساعة الواحدة و النصف, و الناس جميعاً في السيارات
أوالبيوت يستمعون لـ "حكم العدالة"
دمشق هي: عندما تتعثر في الشارع تجد الكثيرالكثير ليقول لك: " الله يجيرك
دمشق هي : بائعي الصبارة بساحة الروضة،هي عجئة سوق الحمراء والصالحية
والشعلان
دمشق هي: ساحة الأمويين التي أخدت من أعمارنا سنوات, حتى رأيناها كما نشتهي
ونتمنى
والشعلان
دمشق هي: ساحة الأمويين التي أخدت من أعمارنا سنوات, حتى رأيناها كما نشتهي
ونتمنى
دمشق هي الزحام المختلط بالحب والتذمر والبساطة والألفة والإيمان
دمشق :هي أصوات الآذان الذي طالما أحرص على سماعه و انصت إليه و أردد ورائه بإحساس غريب ينتابني, و أذان الجامع الأموي الجماعي الذي تنفرد دمشق به دون غيرها من
البلاد
البلاد
دمشق هي: عندما تمشي في حارة ما, فتجد الأولاد يلعبون الكرة فتدعوا الله في
قرارة نفسك, أن تأتي الكرة أمامك بطريق الخطأ, حتى تشوطها و تشاركهم و
تستعيد ذكريات طفولتك
قرارة نفسك, أن تأتي الكرة أمامك بطريق الخطأ, حتى تشوطها و تشاركهم و
تستعيد ذكريات طفولتك
دمشق هي: ليست كل ما ذكرت لأن كل ما ذكرت ما هو إلا جزء من جزء من جزء مما
أشعر به .فبالله عليكم أجيبوني : هل نحن نسكن الأوطان أم الأوطان هي التي تسكننا؟
دمشق، هي فيروز الصباح وكلثوم الليل
دمشق.... هي أيام عشتها في وطن كان دمشق هي الحبيب الذي هجرته ولم أستطع أن أعشق سواه
دمشق هي الحياة التي انتزعتها من عمرٍ مضى، واحتفظت بها مجرد ذكريات
دمشق رغم كل هذا الجمال مدينة حزينة



و باسم دمشق
أطأ هذا المكـان ..
هذه المدينة مازلت قادرة على استحضاري حتى ولو كنت في سابع سماء ..