هي قصة حدثت فصولها في تموز ,ابطالها من الجنوب
نشرت بعدة لغات منها العربية و الانكليزية و الفارسية,,,والعبرية.
فيها ادوار الطيبين و ادوار الاشرار
فيها البطل و فيها العدو وفيها...الخائن.
أذكر أولى أيام الحرب حين كانت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية متأزمة جدا بسبب خطف الجندي الاسرائيلي
كانت غزة تدك ليلا نهارا..وفجأة..
حزب الله يأسر جنديين اسرائيليين من منطقة شبعا داخل الاراضي الفلسطينية
كان الخبر رائعا,, تنفسنا الصعداء
غمرتنا الفرحة, الغبطة و,,,الشماتة
نعم الشماتة, كنتم مستفردين بالضعفاء و ها قد اتاكم القوي.
علمت ان اسرائيل لن تقف مكتوفة الايدي تجاه ما حدث
حدثت مناوشات و رشقات مدفعية على قرى الجنوب وكانت طبيعية ومتوقعة
لكن يبدو انهم مضمرون على اكثر من ذلك
لكن ماحدث في تموز لم يحدث في حرب السبعينات و لافي حروب الستينات,,
اللهم الا يوم قصف صدام تل ابيب بثلاثين صاروخ سكود.
لاول مرة ارى مدنا اسرائيلية تحت نار الابابيل.
نعم هي الحرب اذا..... ونحن لها ان شاء الله
لن اتطرق الى ما حدث في هذه الحرب لان الحديث يطول ولانني ساكتب ما شهدته لاحقا
اما الآن ,,انها ذكرى النصر الكبير...نعم النصر الالهيولو كره الكافرون...رغم كل الدماء ورغم كل المفقودين و الشهداء
رغم كل الخناجر التي طعنت في الظهور , رغما عن انف كل الخونة
مع وجود فتفت و جنبلاط و مروان وجعجع
مع وجود ابو جاعور و كل الاطفال والاقزام
نستعيد ذكرى النصر , نبارك لابطاله , نترحم على شهدائه
ونعد بالمزيد من الدروس.
الاحد, 15 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


