لنضع هذا الرجل في زماننا الحالي و نخبره ما آلت اليه أحوالنا و عن ماحدث و يحدث لنا من مصائب و طامَّات.
ترى .. ما يكون موقفه ؟
هذا الرجل لايختلف عني كثيرا
نعم, ربما اكون رجلا من الماضي ..
من زمان قد ولَّى, لكنه على الأقل كان زمانا ذهبيا ملأ الدنيا حضارة و علما.
سوف يشعر هذا الرجل بنفس السخط و الغضب الذي أشعر بهما,
إلا أن الفرق بيننا هو ان شعوره قد بدأ الآن و شعوري ممتد منذ زمن طويل.
أنا الساخط دائما .. الغاضب دائما .. بسبب كل ما جرى و يجري في هذا العالم و في بعدنا العربي و الإسلامي.
لاتنتظروا مني أبدا أن أُسمي المسمَّيات إلا بمسمَّياتها, لن احاول أن أُجمِّل المعاني أُو أُشذِّب النعوت أو أُعدِّل الصفات كي أٌواكب مرحلة من المراحل.
سأُسمِّي الأسماء بمسمَّياتها المجردة لاني لا أُؤمن بالديبلوماسية عندما أتحدث عن السياسة ,, والساسة.
فالخائن هو الخائن .. والعميل هو العميل .. حتى لو وقف العالم كله ورائه.
والمجاهد هو المجاهد .. والمقاوم هو المقاوم .. حتى لو وقف العالم كله ضده.
ستجدوني معارضاً لكلِّ ما اتفق عليه الطُّغاة,
لكلِّ ما اصبح طبيعيا و بديهيا (ليس لذاته لكن لما ارادوا له ان يكون ) في هذا العصر.
معارضاً ليس لما هو مقبول عند الغرب بل لما اتفق عليه "العرب" ايضا.. (وما ادراكم ما اتفقوا عليه).
اعدكم انكم ستدهشون من حجم المعارضة الذي احمله في قلبي,
كما اعدكم اني سأكون مواليا للحق .. كلِّ الحق .. ولاشيئ غيرَ الحق.


