هذي دمشق .. وهذي الكأس و الرَّاح
إني أحب ... وبعض الحب ذبَّاح
أنا الدمشقي لو شرَّحتمُ لي جسدي..لسال منه عناقيد و تفاح
ولو فتحتم شراييني بمِدْيَتكم...سمعتم في دمي أصواتَ من راحوا
مآذن الشام تبكي..تعانقني..وللمآذنِ كلأشجارِ أرواحٌ
هنا جذوري ... هنا قلبي ... هنا لغتي
فكيف أُوضح ؟؟ هل في العشق إِيضاحُ ؟؟
مالِلعروبةِ تبدو مثل أرملةٍ ؟؟ أليسَ في كتب التاريخ أفراحُ ؟؟
والشِّعر ماذا سيبقى من أصالتهِ .. إذا تولَّاه نصاب و مدَّاحُ
وكيف نكتبُ و الأقفال في فمنا؟؟ وكل ثانيةٍ يأتيك سفاحُ
حملْتُ شِعري على ظهري فأتعبني ... ماذا من الشعر يبقى حين يرتاحُ
القباني


