هاد رأيي و أنا حر فيه
Few Words About Ma Openion on whats goin on and what already happened .note(its always against the general attitude)
ياحبذا ذاك الزمان..

سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا      واستشهدي البيضَ هل خابَ الرّجا فينا

وسائلي العُرْبَ والأتراكَ ما فَعَلَتْ     في أرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَّهِ أيدينا

لمّا سعَينا، فما رقّتْ عزائمُنا          عَمّا نَرومُ، ولا خابَتْ مَساعينا

يا يومَ وَقعَة ِ زوراءِ العراق، وقَد     دِنّا الأعادي كما كانوا يدينُونا

بِضُمّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَة            إلاّ لنَغزوُ بها مَن باتَ يَغزُونا

وفتيَة ٍ إنْ نَقُلْ أصغَوا مَسامعَهمْ،      لقولِنا، أو دعوناهمْ أجابُونا

قومٌ إذا استُخصِموا كانوا فراعنة      يوماً، وإن حُكّموا كانوا موازينا

تَدَرّعوا العَقلَ جِلباباً، فإنْ حمِيتْ      نارُ الوَغَى خِلتَهُمْ فيها مَجانينا

إذا ادّعَوا جاءتِ الدّنيا مُصَدِّقَة        وإن دَعوا قالتِ الأيّامِ: آمينا

إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها           تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا

ذلّوا بأسيافِنا طولَ الزّمانِ، فمُذْ       تحكّموا أظهروا أحقادَهم فينا

لم يغنِهِمْ مالُنا عن نَهبش أنفُسِنا       كأنّهمْ في أمانٍ من تقاضينا

أخلوا المَساجدَ من أشياخنا وبَغوا     حتى حَمَلنا، فأخلَينا الدّواوينا

ثمّ انثنينا، وقد ظلّتْ صوارِمُنا        تَميسُ عُجباً، ويَهتَزُّ القَنا لِينا

وللدّماءِ على أثوابِنا علَقٌ             بنَشرِهِ عن عَبيرِ المِسكِ يُغنينا

إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً            أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا

بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا،         خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا

لا يَظهَرُ العَجزُ منّا دونَ نَيلِ مُنى     ولو رأينا المَنايا في أمانينا

ما أعزتنا فرامينٌ نصولُ بها          إلاّ جعلنا مواضينا فرامينا

إذا جرينا إلى سبقِ العُلى طلقاً        إنْ لم نكُنْ سُبّقاً كُنّا مُصَلّينا

تدافعُ القدرَ المحتومَ همّتُنا            عنّا، ونخصمُ صرفَ الدّهرِ لو شينا

نَغشَى الخُطوبَ بأيدينا فنَدفَعُها        وإنْ دهتنا دفعناها بأيدينا

 

                                                  صفي الدين الحلي  

 



أضف تعليقا

اضيف في 14 سبتمبر, 2007 11:47 م , من قبل lailaz
من سوريا said:

وسيم بك

مدونتك جميلة و مواضيعك كذلك

و عن قصدية الشعر هذه فقد أعادتني الى ايام الدراسة عندما حفظناها عن ظهر قلب في المدرسة.

شكرا لك يا عاشق الشام

على فكرة سرني ان أجد على مدونتك موضوع كنت قد كتبته و نشرته على مدونتي بعنوان :دمشق و ما ادراكم ما دمشق.

أدام الله لنا الشام و آمننا فيها و أعزها بنا

شكرا لك

اضيف في 16 اكتوبر, 2007 11:32 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

جميل مانقلت بورك بك
كن بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية